أحمد عمر أبو شوفة
13
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
7 / 7 / 11 المجموع 128 8 وذلك بعد إسقاط الرقم 12 ومضاعفاته من المجموع أي : 128 - 120 8 وهو : عدد أبواب الجنّة الثمانية . يوجد حديث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وصحته ثبتت لدينا بالحساب من حساب الآية الكريمة 73 من سورة الزمر . ثم تكلّم المؤلف عن السبع المثاني فقال : القرآن هو مثاني الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « أي : فاتحة الكتاب » هي مثاني ، السور من البقرة إلى براءة هي مثاني ، كل سور القرآن ما عدا الطّول وما دون الماءين وفوق المفصّل هي مثاني أيضا ، وكذلك سورة الحج والنّمل والقصص والعنكبوت . . . الخ هي مثاني ، والحروف المقطعة في أوائل السور المفتتحة بأحرف مثل : ألم - ص - حم . . . هي مثاني . وقوله عن فاتحة الكتاب أنها مثاني لأنها تثنى في كل ركعة ، وقال : ويسمّى جميع القرآن مثاني لاقتران آية الرحمة بآية العذاب ، ومعنى ثنى الشيء : رد بعضه على بعض ، إلى هنا انتهى كلام المؤلف . وهذه فكرة عن المثاني وموافقتها للمنهج الحسابي الذي أسير عليه فأقول : أ - سورة الحمد هي من المثاني كما قال عنها رسول اللّه محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بأحاديثه الشريفة أهمها : 1 - « الحمد للّه رب العالمين هي السبع المثاني والقرءان العظيم الذي أوتيته » . بالحساب : الحمد للّه ربّ العالمين 11 / 0 / 0 / 4 15 3